رسالة السفير الجزائري
تحية طيبة وبعد ،
يسعدني أن أرحب بكم على موقع سفارة
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بدولة الكويت، هذا البلد
الشقيق الذي تربطنا به وحدة التاريخ والمصير والذي نتطلع الى دعم
روابطنا وعلاقتنا معه في جميع الميادين بما يعود بالنفع على
الشعبين الشقيقين.
فبالإضافة الى المعلومات التي يقدمها
لجاليتنا المقيمة في الكويت وفي الخارج، نتمنى أن يقدم هذا الموقع
لزوارنا معطيات كافية عن الجزائر، وأن يستجيب لإستفساراتكم بخصوص
زيارة الجزائر والاطلاع على معالمها التاريخية والسياحية،
ومقوماتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وفرص الاستثمار
الكبيرة المتوفرة على مستوى كل قطاعات النشاط الاقتصادي.
فزيارتكم لموقعنا هي فرصة لكم للوقوف
على الانجازات التي حققتها الجزائر بفضل سياسة الحوار والوئام
المدني التي بادر بها فخامة رئيس الجمهورية والتي زكاها الشعب
الجزائري بإعادة اختياره للسيد عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للبلاد،
فكانت الانتخابات الرئاسية لـ 08 أبريل 2004 درسا بالغاً في
الديمقراطية وفي نفس الوقت دعامة أساسية في سبيل استكمال مختلف
البرامج والورشات والاصلاحات التي طالت كل القطاعات.
لقد حقق برنامج دعم الإنعاش
الاقتصادي (2000-2004) نتائج إيجابية بمعدل نمو بلغ 4.5% سنويا ،
و تقليص البطالة من 28.4% إلى 23.7%، و تراجع المديونية الخارجية
إلى 21.7 مليار دولار، و تكوين احتياطي صرف يفــوق 40 مليار دولار،
علما بأن المخطط الخماسي الذي يليه للخمس سنوات القادمة أي
2005-2009 رصدت له الدولة مبلغ 50 مليار دولار.
وتحقق الإصلاحات الاقتصادية
الهيكلية نجاحات معتبرة مع ازدياد حجم الاستثمارات العربية و
الأجنبية في مختلف القطاعات ، حيث توفر الجزائر فرصا واعدة
للاستثمار بفضل التشجيعات و التحفيزات المقدمة ، و اتساع السوق
الجزائرية و اتساع الطلب فيها على مختلف المنتجات بفعل خصخصة
قطاعات كبيرة و مؤسسات عمومية صناعية و خدماتية.
وقبل كل شيء، فإن الدولة تراهن على
المواطن الجزائري، فهي بذلت و تبذل مجهـودات كبيـرة للنهـوض
بالقطــاع التربــوي مــن خــلال التكفــل المجاني بــ 7.805.000
تلميـــذ فــي الطــــور الابتــــدائي والمتــوسط والثــانــوي،
وبــ 750.000 طالب في مختلف الجامعات المنتشرة عبر التراب الوطني.
إن الجزائر المتجهة بكل عزم نحو
إصلاحات جذرية في جميع المجالات انطلاقا من قناعتها بذلك، كانت و
ستظل وفية لقيم ثورتها التحريرية، وهذا الوفاء هو الذي تستمد منه
الدبلوماسية الجزائرية، صوابية تحركها، فنالت بذلك احترام المجموعة
الدولية التي قدرت ومازالت تقدر الجهود المبذولة من قبلها في إطار
مساندة القضايا العادلة والتوسط لحل الأزمات وإحلال السلم في
العالم.
نشكركم على زيارتكم لموقعنا و نتمنى
ان نكون قد قدمنا لكم من خلاله ما يفيدكم من معلومات.
السفير
لـحسـن تـهــامـي
|