ردود أفعال الجالية و الهيئات الجزائرية بالخارج
 |
 |
تنسيقية لجان مساندة رئيس الجمهورية بفرنسا
عبرت تنسيقية لجان مساندة رئيس الجمهورية بفرنسا عن مساندتها "اللامشروطة"
لمشروع ميثاق السلم و المصالحة الوطنية الذي قالت عنه أنه "لا مكان
لاي مصالحة او سلم او امن في الجزائر دونه".
و أضافت التنسيقية انه من خلال الاستفتاء حول هذا المشروع فان
الشعب الجزائري "سيحضر ظروف عيش أحسن لمستقبل الأجيال القادمة"
داعية الشعب الجزائري الى "التوجه بكثرة يوم 29 سبتمبر القادم
والتصويت لصالح المصالحة الوطنية".
اتحاد الجالية الجزائرية بباريس
أكد رئيس اتحاد الجالية الجزائرية بباريس السيد مادي محند عبد
القادر يوم الخميس ان جمعيته "تساند عن قناعة" مشروع الميثاق من
اجل السلم و المصالحة الوطنية الذي سيعرض للاستفتاء يوم 29 سبتمبر
المقبل.
و في تصريح لواج اعتبر رئيس الجمعية ان الخطاب الأخير لرئيس
الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة "استجاب لتطلعات الجميع"
مضيفا ان المشروع "يضع الأسس لأوسع مصالحة ممكنة".
و أضاف ذات المتحدث انه حال الإعلان عن مشروع الميثاق "تحصلنا
بسهولة على نص مشروع الميثاق لدى المصالح القنصلية و قد ناقشناه و
نعتبر انه ينبغي تجنيد اكبر عدد من الأصوات لمساندته في فرنسا".
و أوضح السيد مادي "ان اتحاد الجالية الجزائرية بباريس مقتنع ان
مناضليه على غرار كل الشعب الجزائري سيصادقون بقوة" على هذا النص
سيما "ان إحدى غاياته هي عزل و نزع أي مبرر سياسي ديني او غيره عن
المتسببين في عدم الاستقرار في الجزائر" منهم أولئك الذين "يدعون
إلى الجهاد الكاذب ضد الأمة الجزائرية و مؤسساتها الجمهورية".
و ابرز المتحدث انه خلال حملة شرح مشروع نص الميثاق لمناضلي اتحاد
الجالية الجزائرية بباريس "التي ستتواصل من خلال تجمعات شعبية
مقبلة" تم التأكيد على "انه لا يمكن تطبيق العفو على مرتكبي
المجازر الجماعية و الاغتصابات و التفجيرات في الأماكن العمومية".
وأضاف السيد مادي قائلا "لقد أكدنا أيضا على أن المصالحة الوطنية
كما طرحها المشروع لا تعني أبدا ان مكافحة الإرهاب ستتوقف او ان
حدتها ستنخفض".
وفيما يتعلق بالمفقودين و ضحايا الإرهاب أشار المتحدث إلى ضرورة
"أن يدلي الشعب بصوته بخصوص هذه المسألة بكل سيادة".
القنصلية الجزائر ببوبينيي (فرنسا)
تعرف قنصلية الجزائر ببوبينيي بسان سان دوني (المنطقة الباريسية)
تجندا في إطار الاستفتاء حول مشروع الميثاق من اجل السلم و
المصالحة الوطنية المقرر ابتداء من يوم 24 سبتمبر المقبل بالنسبة
للجالية الوطنية بالخارج منها المقيمة بفرنسا.
و كان كل عمال القنصلية يوم الاثنين 29/08/05 و هو يوم عطلتهم
حاضرين بمكان عملهم للشروع في التحضيرات الضرورية لضمان السير
الحسن للاستفتاء.
و عقد قنصل بوبينيي السيد علي تلاورات اجتماع عمل بحضور العمال
المعنيين للتطرق للتحضيرات التي تخص سيما عملية إرسال (عن طريق
البريد) نسخ عن مشروع الميثاق من اجل السلم و المصالحة الوطنية
لكافة الناخبين المسجلين على مستوى القنصلية.
و تخص عملية الإرسال الأولى التي ستتم غدا الثلاثاء 12000 نسخة. و
أشار السيد تلاورات لواج الى ان "هذه العملية ستكون متبوعة بعمليات
أخرى لإعلام الناخبين و تحسيسهم باهمية هذا الحدث".
و استطرد يقول "انني احس ان الناخبين و بصفة عامة الجالية
الجزائرية ببوبينيي واعون و مجندون نظرا لاهمية هذا الموعد
الانتخابي الهام".
كما ابدى عمال القنصلية استعدادهم التام لفتح شباك خاص للاشخاص
الراغبين في الحصول على المعلومات و المعطيات الخاصة بهذا الحدث.
و في إطار توسيع الاتصال و الإعلام لدى الجالية الجزائرية بهذه
المقاطعة الباريسية وجه القنصل نداء على موقع انترنيت القنصلية شرح
من خلاله الإجراءات التي يجب إتباعها لأداء هذا الواجب الانتخابي.
كما نشر موقع الانترنيت مشروع الميثاق من اجل السلم و المصالحة
الوطنية، و تم في اطار هذا الاستفتاء الصاق الإعلانات الخاصة به.
و يبين هذا التجند على مستوى القنصلية أهمية استفتاء سبتمبر المقبل
الذي يعد بالنسبة للجالية الجزائرية بفرنسا "موعدا هاما لا يجب
تفويته".
قنصلية الجزائر بفيتري
تعيش قنصلية الجزائر بفيتري (المنطقة الباريسية) على وقع التحضيرات
من اجل ضمان السير الحسن لاجراء الاستفتاء حول مشروع الميثاق من
اجل السلم والمصالحة الوطنية الذى سينطلق يوم 24 سبتمبر المقبل
بالنسبة للجالية الجزائرية بفرنسا.
فبعد انتهاء المرحلة التحضيرية المتعلقة بمراجعة القائمة
الانتخابية المتبوعة بفترة الطعون وضع موظفو قنصلية فيتري في
متناول المنتخبين الوسائل الضرورية لضمان اعلام واسع حول هذا
الموعد الهام.
و أوضح السيد حدبي رشيد قنصل الجزائر بفيتري اليوم الثلاثاء لواج
انه "قبل مراجعة القائمة الانتخابية وخلال هذه المرحلة قمنا
بالتركيز على جانب الاتصال الذى يواكب هذه المرحلة فقد باشرنا في
نشر بيانات توضيحية عبر الإعلانات و الإذاعة المحلية و عن طريق
الحركة الجمعوية الممثلة للجالية الجزائرية في هذه المنطقة التى
تغطي خمسة مقاطعات إدارية".
كما ان القنصلية لم تبخل بالوسائل من بينها استعمال الإعلام الآلي
للسماح ببث أوسع للمعلومات المتعلقة بالمرحلة الأولى العملية
(مراجعة القائمة الانتخابية و الطعون وغيرها...) او تلك الخاصة
بإجراء هذا الاستفتاء.
وأشار السيد حدبي الى أننا "استغلينا هذه المرحلة للشروع في توجيه
رسائل شخصية لمجموع الناخبين لكي نشرح لهم كيفيات سير وتنظيم
الاستفتاء".
كما أضاف ان هذه الرسائل الشخصية تتضمن أيضا نسخا عن مشروع الميثاق
من اجل السلم المصالحة الوطنية التى وضعت أيضا في متناول الناخبين
على مستوى مقر القنصلية.
وأضاف القنصل ان "موظفينا قد وضعوا في حالة تجند كبير من اجل
القيام بالنشاطات العادية و كذلك بمناسبة اجراء الاستفتاء" مضيفا
ان اجتماعات قد برمجت مع الجالية الجزائرية في هذه المنطقة وان
احدى هذه اللقاءات ستجري يوم الخميس بفيتري.
كما تلعب عملية إلصاق الإعلانات دورا كبيرا في عملية تحسيس الجالية
الجزائرية.
وأردف القنصل الجزائري قائلا ان "كل الأشخاص الذين قابلناهم و
اقتربنا منهم في إطار هذا الاستفتاء أعربوا عن ارتياحهم لأهمية
الميثاق من اجل السلم والمصالحة الوطنية كما يعتبرون السلم ضرورة
ملحة للمضي قدما في إطار طموح تنمية البلاد".
كما يعتبر أعضاء من الجالية الجزائرية ان "السلم يوجد بين أيدينا
وانه بالسلم يمكن للجزائر ان تتقدم في طريق الاستقرار و الرفاهية و
التنمية المتناغمة".
ويعرف موظفوا قنصلية فيتري على غرار قنصليات الجزائر الأخرى بفرنسا
حالة تجند كبير لضمان السير الحسن لهذا الحدث الهام .
القنصلية الجزائرية بمونبوليي
تواصل الدائرة القنصلية الجزائرية بمونبوليي الواقعة جنوب فرنسا
التحضير "بوتيرة منتظمة" للاستفتاء حول مشروع الميثاق من أجل السلم
و المصالحة الوطنية و ستكون هذه التحضيرات محل تقييم مجموع الحركة
الجمعوية المحلية التي ضربت لذلك موعدا يوم 3 سبتمبر.
و أشار السيد حرايق حميد المسؤول الاول لقنصلية الجزائر بمونبوليي
التي تضم حوالي 16000 ناخب من بين جاليتنا الوطنية البالغ عددها
29000 بست دوائر فرنسية في تصريح لوأج إلى أن "التكامل بين المصالح
القنصلية و الحركة الجمعوية هو مفتاح نجاحنا."
و أضاف السيد حرايق أنه "كان لزاما إبتكار وسائل اتصال" حتى "يكون
الجميع على علم سواء بمضمون مشروع الميثاق من أجل السلم و المصالحة
الوطنية أو بخطاب رئيس الجمهورية أو بكيفية التسجيل في القوائم
الانتخابية."
و ذكر من بين الوسائل الإعلامية المبتكرة إمكانية حصول كل مواطن
"يقصد القنصلية لسبب أو لآخر على ملف كامل يتضمن النصوص التشريعية
لقانون.
الجالية الجزائرية المقيمة بمدينة سانت بطرسبوغ بفديرالية روسيا
تؤكد دعمها التام لمشروع الميثاق من اجل السلم والمصالحة الوطنية
أكدت الجالية الجزائرية المقيمة بمدينة سانت بطرسبوغ بفديرالية
روسيا دعمها التام لمشروع الميثاق من اجل السلم والمصالحة الوطنية
واستعدادها للمشاركة القوية فى الاستفتاء على هذه الوثيقة.
وأعرب أعضاء الجالية على هامش لقاء تحسيسى نشطه اليوم السبت سفير
الجزائر لدى روسيا السيد عمر عبة بهذه المدينة التى تبعد نحو 600
كلم عن موسكو عن "مساندتهم المطلقة" لمسعى رئيس الجمهورية المتعلق
بالميثاق من اجل السلم والمصالحة الوطنية مبرزين ان هذا الميثاق
"كفيل بالمساهمة فى اقتلاع جذور الإرهاب وإرساء السلم الذي ينشده
الجميع ".
و اجمع أعضاء الجالية الذين حضروا اللقاء التحسيسي "ان مشروع
الميثاق من اجل السلم والمصالحة الوطنية هو البديل الأمثل لتحقيق
الاستقرار فى البلاد ويوفر الأرضية الملائمة لتحقيق أهداف التنمية
الاقتصادية الشاملة والارتقاء بالجزائر الى مصاف الدول القوية".
المغرب
أعٍرب أعٍضاء الجالية الجزائرية المقيمة في المغٍرب عٍن دعٍمهم
لمشروع ميثاق السلم والمصالحة الوطنية و ذلك بمناسبة حضورهم التجمع
الشعبي الذي نشطه يوم الأحد 18/09/05 رئيس المجلس الشعبي لوطني
السيد عمار سعداني في مدينة الدار البيضاء المغربية.
و أشار السيد عمار سعداني في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إلى
أن "المواطنين الجزائريين فخورون ببلادهم" مشيرا إلى "الميل
الكبير" الذي لمسه في أوساط الجالية نحو هذا المشروع.
و ابرز في نفس السياق "افتخار الجالية الجزائرية المقيمة بالمغرب
برئيسها على غرار نظيرتها المقيمة بالخارج" و التي كما قال "يحذوها
أمل كبير في بناء مستقبل جزائري زاهر".
و خلص رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى القول "لقد اصطحبوا أبناءهم
لحضور التجمع" مما ينم كما قال عن "تمسكهم بالبلاد".
و ابرز السيد سعداني من جهة أخرى قناعة الجالية الجزائرية بالخارج
التي تعد في نظره "غاية في الاتحاد" بان "رئيس الجمهورية سينجح في
تحقيق آمالها و الدفاع عن حقوقها و ضمان مستقبل أرفه لأبنائها".
|